أمراض الحمل والولادةالأمومة

الحصبة الألمانية Rubella

الحصبة الألمانية Rubella

تحدث الإصابة بمرض الحميراء أو الحصبة الألمانية نتيجة عن فيروس يسبب هذا المرض , ولكن بصورة عامة فإن مرض الحصبة الألمانية لا يسبب مشاكل صحية على المدى البعيد , ولكن عندما يتم إصابة إمراة حامل بهذا الفيروس في خلال فترة الحمل حين ذلك يكون الجنين معرض للإصابة بالفيروس الذي يسبب المرض , وإذا أصيبت المرأة الحامل بالفيروس الذي يسبب المرض خلال الفترة الأولى من الحمل وبالأخص ال 3 شهور الأولى فإن هناك إحتمال كبير لإصابة الجنين بتشوهات خلقية حادة وتعرف بإسم متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية ومن أمثلة هذه التشوهات هي فقدان السمع أو مشاكل في العينين أو القلب , لذلك سنتعرف في هذا المقال بالتفصيل على مرض الحصبة الألمانية Rubella .

أعراض الحصبة الألمانية

من أعراض مرض الحصبة الألمانية

  • إنخفاض في درجة حرارة الجسم
  • ظهور طفح جلدي يبدأ أولاً بالظهور على الوجه ثم ينتشر للرقبة والصدر وباقي سائر الأعضاء
  • وبالإضافة لذلك من الممكن أن تصاب بعض النساء بأوجاع في المفاصل أو أوجاع في العينين أو الحنجرة أو في سائر أعضاء الجسم أما الأولاد الصغار فمن الممكن أن يظهر لديهم بعض الطفح الجلدي فقط .
  • حدوث إنتفاخات في الغدد و بالأخص الغدد الموجودة خلف الأذنين أو في مؤخرة الرأس .
  • لا تبدأ أعراض ظهور المرض أحياناً إلا بعد 14 – 21 يوم ومن الممكن أن لا تظهر أي أعراض إطلاقاً عند قليل من المرضى , لكن أي شخص يصاب بالعدوى يكون لديه القدرة على نقلها للآخرين .
  • يتم نقل العدوى بمرض الحصبة الألمانية بصورة عامة قبل ظهور الطفح الجلدي بحوالي 5 أيام .

طريقة نقل العدوى

تنتقل العدوى عن طريق لمس السوائل من أنف أو من فم أو من عيني شخص مصاب بهذا المرض , والشخص المصاب بفيروس الحصبة الألمانية يمكن أن ينقله لأشخاص آخرين عن طريق السعال والكلام والعطس أو الشراب مع شخص آخر .

علاج الحصبة الألمانية Rubella

مرض الحصبة الألمانية يتركز بصورة أساسية في معالجة أعراض المرض وذلك من أجل خفض درجة حرارة الجسم وتخفيف أوجاع الجسم المختلفة فيمكن تناول العقاقير الخاصة بعلاج المرض ولكن بدون تناول إسبرين لمن هم أقل من 20 عاماً حيث أن تناول الإسبرين له علاقة بالإصابة بمتلازمة راي وهو مرض خطير جداً .

إن النساء الحوامل التي لم تأخذ لقاحاً ضد المرض فينبغي عليهن أن تستشير الطبيب وإذا كانت المرأة الحامل قد تعرضت للفيروس فيوصي الطبيب بحقنة غلوبولين مناعي  (IG – Immunoglobulin) وهي لا تمنع المرض لكنها يمكن أن تساعد في التخفيف من حدة الأعراض وتقلل من خطر ظهور التشوهات الخلقية ولكنها لا توفر الحماية الكاملة .

الوقاية من المرض

يجب على المرأة الحامل التي تنوي أن تحمل ولا تعرف إذا كانت تلقت التطعيم ضد مرض الحصبة الألمانية أم لا ان تتأكد من ذلك من خلال إجراء فحص دم , ويفضل أن تأخذ التطعيم قبل شهر من بدء الحمل لأنه يكون آمن وموثوق وفي الغالب إذا أصيب أي شخص بمرض الحصبة الألمانية مرة فإنه لا يصاب مرة أخرى

في النهاية نتمنى أن ينال هذا المقال (الحصبة الألمانية Rubella) على إعجابك عزيزتي , وتمنياتنا لك دوماً بدوام الصحة والعافية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق