الصحة العامة

الملاريا

الملاريا

الملاريا (Malaria) هو مرض طفيلي معدي يسمى متصورة أو بلازموديوم ،  ينتقل عن طريق لسعة البعوض التي تمتص طفيل الملاريا من الشخص المصاب بهذا الطفيل إلى الشخص السليم ، وهناك أنواع كثيرة للبعوض ولكن البعوضة التي تقوم بنقل مرض الملاريا هي أنثى بعوض الأنوفليس Anopheles ، حيث تقوم هذه البعوضة بنقل طفيل البلازموديوم وهو الذي يسبب المرض ، وله أربعة أنواع رئيسية وهي المنجلية والنشيطة والبيضوية والوبائية ، بعد دخول هذا الطفيل جسم المصاب فإنه يتكاثر في الكبد ومن ثم يغزو كرات الدم الحمراء بعد ذلك . تنتشر الملاريا في المناطق المدارية والحارة

ومن تقارير منظمة الصحة العالمية وجد أن الملاريا تنتشر في قارة أفريقيا وجنوب شرق آسيا وشبه القارة الهندية والشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية والوسطى وفي بعض بلاد أوروبا وفي غرب المحيط الهادي ، ولكن 90 % من الإصابات التي حدثت كانت تتركز في أفريقيا وخاصة في وسط وغرب وشرق القارة ، ومن الجدير بالذكر أن بعوضة الملاريا موجودة في حوالي 100 دولة ، ولكن 40% من سكان العالم معرضون لخطرها ، ولأن هذا المرض من الأمراض الفتاكة فقد أوصت منظمة الصحة العالمية المسافرين للأماكن الموبوءة بإستعمال الدواء المناسب مباشرة عند الإحساس بإرتفاع في درجة الحرارة إلى 38 درجة  مئوية

أو ظهور أي من أعراض الملاريا دون إنتظار تشخيص الطبيب (سواء أثناء السفر أو بعده) . يوجد حوالي 360 نوعاً من بعوض الأنوفليس ، حوالي 60 نوعاً فقط منها له القدرة على نقل الطفيل ، وهي كباقي أنواع البعوض تعيش معظم أطوارها في الماء الأسن وفي البرك والماء الراكد ، وحتى الآن لم يتوصل الطب إلى أي أمصال واقية من هذا الطفيل ، وتهدف الأبحاث الحالية إلى تخليق بعوض معدل وراثياً (مضاد للملاريا) بحيث يكون غير قادر على حمل الطفيليات في أحشائه ، ثم إطلاق هذه السلالات المعدلة وراثياً ليتم إنتقال هذه الصفة منها إلى السلالات المهجنة

في هذا المقال سنستعرض كل ما يخص الملاريا على قدر المستطاع ،كيف تحدث ، وكيف تنتشر ، وكيف يتم التخلص منها وغيرها من العناوين التي قد تفيد القاريء متمنيين أن تعم الإستفادة ويتم الإجابة على أي فضول أو تساؤلات حول الملاريا

طرق إنتقال الملاريا

صورة توضيحية لدورة حياة الملاريا داخل جسم الإنسان

كما ذكرنا أن طفيل الملاريا ينتقل عن طريق أنثى بعوضة الأنوفليس ، ويمر هذا الطفيل بدورة داخل جسم البعوضة وداخل جسم الإنسان ، في البداية وعند حمل هذه البعوضة لطفيل الملاريا فإنه ينضج داخل القناة الهضمية لها ، ولمدة أسبوع أو أكثر يكون قادراً على إصابة شخص سليم ، ومن ثم ينتقل بعدها إلى الغدد اللعابية للبعوضة ، ويسمى هذا الطور بإسم سبوروزيت Sporozoites ، في البداية عند لدغ أنثى بعوضة الأنوفليس دمويةالتغذية

المحملة بالطفيل للإنسان فإن الطفيل يُمتص من دم الإنسان المصاب مع العلم  أنه عندما تلدغ البعوضة الإنسان السليم فإنها تنقل له الطفيل في كل مرة تمتص فيها دمه ، ومن الجدير بالذكر أن ذكر البعوض لا يتغذى على  الدم ، إنما يتغذى على رحيق الأزهار وعصارة النباتات وتمر دورة حياة طفيل الملاريا بعدة مراحل نمو داخل جسم الإنسان ، فعندما يدخل الطفيل دم الإنسان فإنه يهاجر مباشرة إلى الكبد ويدخل في خلاياه وينمو فيها متكاثراً وخلال هذه الفترة لا يشعر الإنسان بأي أعراض

وبعد مرور فترة مابين 8 أيام إلى عدة شهور ينتقل هذا الطفيل من الكبد ليدخل كرات الدم الحمراء حيث ينمو ويتكاثر داخلها ، ثم تنفجر كرات الدم ليخرج منها أعداد كبيرة من الطفيل تهاجم كرات دم حمراء جديدة ويخرج أيضاً من الكرات سموم وهي التي تسبب الشعور بالمرض ، وفي هذه الفترة إذا تمكن البعوض من لدغ الإنسان المصاب ، فإنه يمتص الطفيل من الدم ، ليظل في جسمه لمدة أسبوع أو أكثر بعدها يصبح قادراً على نقل المرض لشخص آخر

حيث يصيب شخصاً سليماً آخر عن طريق بث لعابه المحمل بالطفيل بعد لدغ جلده يوجد في لعاب البعوضة المحملة بالطفيل  إسبيروزريدات Sporozoites وهي تعيش ف الغدد اللعابية للبعوضة ، وتنتقل عبر الدم لكبد الشخص المصاب حيث تنقسم السبيرزيدات في خلاياه إلى آلاف الميروزيدات Merozoites التي تنساب في مجرى الدم لتهاجم خلاياه الحمراء وتنقسم بها وتورمها وتكسرها ، ويتكاثر الطفيل داخل خلايا الدم الحمراء التي تتكسر خلال 48-72 ساعة ليصيب خلايا دم حمراء جديدة بالجسم

وأول الأعراض تحدث من 10 أيام إلى 4 أسابيع من وقت الإصابة ، ولكن الإحساس بالمرض  يحدث بعد 5-8 أسابيع وقد تصل هذه الفترة إلى عام كامل والصورة السابقة توضع دورة حياة طفيل الملاريا داخل جسم الإنسان , والأعراض التي تحدث من وقت إنطلاق الميروزويتات بمجرى الدم والأنيميا سببها تكسير خلايا الدم الحمراء وإنطلاق الهيموجلوبين بالدم ، لهذا السبب يبدأ المصاب بالشعور بأعراض حمى الملاريا نتيجة تفجر خلايا كرات الدم الحمراء المتورمة التي تفرز سموماً ونفايات في الدم و التي تؤثر على جهاز المناعة الذي يقوم بمقاومتها كما في الصورة

شاهد أيضاً : مطعوم الكزاز

طرق عدوى الملاريا

تخبرنا التقارير العالمية أن حوالي نصف سكان العالم تقريباً معرضين للإصابة بالملاريا ، وأن حوالي 600.000 شخص يموتون بسبب هذا المرض سنوياً ، وكانت معظم حالات الوفيات في جنوب الصحراء الكبرى في قارة أفريقيا ،حيث نقص المعرفة ونقص الرعاية الصحية ، ومن طرق عدوى الملاريا :

  • عن طريق لدغ أنثى بعوضة الأنوفليس المحملة بالطفيل لشخص سليم عن طريق مص دمه ، ثم ينتقل الطفيل خلالها إلى دم المصاب
  • عن طريق المرأة الحامل المصابة بالطفيل فإنه ينتقل إلى طفلها في الرحم
  • عن طريق نقل دم شخص مصاب إلى شخص سليم
  • عن طريق التواجد في الأماكن والمناطق التي تكون فيها الملاريا وباءً
  • المصابون بالإيدز أو أي عدوى فيروسية معرضين للإصابة بالملاريا أكثر من غيرهم
  • الأطفال الصغيرة أيضاً أكثر عرضة للإصابة بالملاريا

أعراض الملاريا

كما ذكرنا أن أعراض الملاريا تبدأ في الظهور بعد مهاجمة الطفيل لكريات الدم الحمراء وتورمها وإنفجارها حيث يخرج ما بها من سموم ونفايات ، لذا فإن ظهور الأعراض يستغرق وقتاً منذ لدغة البعوضة المحملة بالطفيل قد تتراوح من 10 أيام إلى عدة أسابيع ومن أهم تلك الأعراض :

  1. في البداية تظهر أعراض مشابهة لأعراض الإنفلوانزا كـ الصداع والإعياء وآلام في البطن وفي العضلات ، يصاحبها إرتفاع في درجة الحرارة ورعشة يأتيان على هيئة نوبات متكررة كل يومين يصاحبها عرق غزير وقيء وغثيان .
  2. تتسبب الملاريا في أنيميا وإصفرار في الجلد نتيجة لتكسر كرات الدم الحمراء وتحللها
  3. تتطور أعراض الملاريا بسرعة عند أصحاب المناعة الضعيفة مما يؤدي إلى إرتفاع شديد في درجة الحرارة مما يؤدي إلى تشنجات قد تصاحبها غيبوبة وقد تؤدي إلى الوفاة إذا لم يعالج المريض بسرعة ، ومن الثابت من الإحصائيات أن أكثر من 2% من المصابين بالملاريا يموتون بسبب تأخر العلاج وتدهور حالاتهم ، فقد يصابون بفشل كلوي وكبدي ، ويحدث تكسير خلايا الدم الحمراء مما يؤدي إلى فقر دم ، ويحدث تمزق للطحال والإلتهاب السحائي ونزيف متكرر
  4. قد تصل الملاريا إلى المخ ، فتعمل كريات الدم الحمراء المصابة بالطفيل والمنفجرة على إنسداد أوعية المخ  الدموية ، وتسمى في هذه الحالة بالملاريا المخية

تشخيص الملاريا

يتم تشخيص مرض الملاريا عن طريق التاريخ الطبي للمريض (خاصة إذا كان قد تواجد في المناطق المعروفة والمشهورة بكثرة الإصابة بالملاريا) ، وبحسب الأعراض التي يشعر بها المريض يمكن تشخيص الملاريا ولكن من أهم التشخيصات التي تتم للتفرقة بين الملاريا أو غيرها من الأمراض هي :

  1. الكشف عن تضخم الطحال (فتضخم الطحال من أقوى ظواهر تشخيص الملاريا)
  2. عن طريق الفحص المعملي للدم للكشف عن طفيل البلازموديوم (Plasmodium) في الدم ، وكذلك فحص القدرة على تخثر الدم ، وعدد كرات الدم الحمراء والصفائح الدموية ، والكشف عن وظائف الكبد .

شاهد أيضاً : علاج النسيان

طرق علاج  الملاريا

  • للوقاية من الملاريا عند زيارة منطقة موبوءة

  1. للكبار: يتم إعطاء أقراص دارابريم 25 ميلجرام Daraprim 25 mg Tab ، (ويتم أخذ قرص واحد أسبوعياً قبل السفر بأُسبوعين ، ولمدة 8 أسابيع بعد مغادرة المنطقة الموبوءة)
  2. للأطفال فوق سن 10 سنوات : يتم إعطاء أقراص أليكسوكين 250 ميلجرام Alexoquine 250 mg Tab، (ويتم أخذ قرص واحد أسبوعياً قبل السفر بأسبوعين ، ولمدة 8 أسابيع بعد مغادرة المنطقة الموبوءة)
  3. للأطفال من 6 إلى 10 سنوات : يتم إعطاء شراب كلوركين 80 ميلجرام Chloroquine 80 mg Syrp (يتم أخذ 2 ملعقة كبيرة أسبوعياً قبل السفر بأسبوعين ، ولمدة 8 أسابيع بعد مغادرة تلك المنطقة الموبوءة)
  4. للأطفال من 3 إلى 5 سنوات: يتم إعطاء شراب كلوركين 80 ميلجرام Chloroquine 80 mg Syrp (يتم أخذ ملعقة كبيرة واحدة أسبوعياً قبل السفر بأسبوعين ، ولمدة 8 أسابيع بعد مغادرة تلك المنطقة الموبوءة)
  5. للأطفال أقل من سنتين: يتم إعطاء شراب كلوركين 80 ميلجرام Chloroquine 80 mg Syrp (يتم أخذ ملعقة صغيرة واحدة أسبوعياً قبل السفر بأسبوعين، ولمدة 8 أسابيع بعد مغادرة تلك المنطقة الموبوءة)
  • لعلاج حالات إصابات الملاريا البسيطة والمتوسطة الشدة

  1. للكبار: يتم إعطاء أقراص دارابريم 25 ميلجرام Daraprim 25 mg Tab، (ويتم الأخذ منه في أول يوم 4 أقراص دفعة واحدة ، ثم قرصين دفعة واحدة أيضاً بعد مرور 6 ساعات ، ثم قرصين دفعة واحدة بعد ذلك كل يوم لمدة 3 أيام)
  2. للأطفال: يتم إعطاء شراب كلوركين 80 ميلجرام Chloroquine 80 mg Syrp (كل ملعقة صغيرة تعادل 40 ميلجرام ، وتكون الجرعة التي تُؤخذ حسب وزن الطفل ، حيث يُعطى في أول يوم 10 ميلجرام لكل كجم من وزن الطفل دفعة واحدة ، ثم 5 ميلجرام لكل كجم من وزن الطفل بعد مرور 6 ساعات ، ثم 5 ميلجرام لكل كجم من وزن الطفل مرة واحدة يومياً لمدة يومين بعد ذلك)
  • لعلاج إصابات الملاريا الشديدة

  1. إستخدام أمبول كلوروكين تركيز 200 ميلجرام Chloroquine 200 mg Ampu;e (ويتم أخذ أمبول واحد عضل ، ثم أمبول آخر بعد مرور 6 ساعات في أول يوم)
  2. إستخدام أقراص دارابريم 25 ميلجرام Daraprim 25 mg Tab (يُؤخذ ثاني يوم بعد الإنتهاء من حقن العضل ، حيث يتم أخذ قرصين مرة واحدة كل يوم لمدة 3 أيام)
  • لعلاج حالات إصابات الملاريا المصابة بغيبوبة

  1. إعطاء أمبول ديكادرون Decadron Ampule ( ويتم أخذ من 4-10 ميلجرام في الوريد كل 8 ساعات)
  2. إعطاء أمبول ديكستران 70 Dextran 70 Ampule (ويتم أخذه بالتنقيط في الوريد كل 12 ساعة)
  • لعلاج حالات اصابات الملاريا التي لا تستجيب للعلاج السابق

  1. إستخدام أقراص كينين سالفات Quinidine Sulfate Tab (يتم أخذ 3 أقراص مرة واحدة كل 8 ساعات لمدة أسبوعين)
  2. إستخدام أقراص هوستاسايكلين Hostacycline Tab (ويتم أخذ قرص واحد كل 6 ساعات لمدة أسبوع)
  • في حالات فقر الدم الشديدة يتم نقل دم للمريض
  • في حالات الفشل الكلوي يتم القيام بغسيل كلوي للمريض

الحمل والملاريا

أكدت الأبحاث أن الحوامل هن أكثر عرضة للإصابة بالملاريا من غيرهن ، حيث أن الجهاز المناعي يكون ضعيفاً خلال فترة الحمل ، وذلك يجعل الجسم أقل قابلية لمهاجمة الميكروبات والجراثيم والبكتيريا ، وكما ذكرنا إذا أصيبت الأم بالملاريا فقد يصاب طفلها أيضاً بطفيليات الملاريا

طرق الوقاية من الإصابة بالملاريا

إذا كنت متواجد في إحدى الأماكن أو البلدان المعروفة بكثرة إنتشار المرض بها فعليك إتباع بعض الإحتياطات والتعليمات للوقاية من التعرض لطفيل الملاريا اللعين وهي كالآتي :

  • إرتداء الملابس الواقية لتجنب قدر الإمكان لدغ البعوض وخاصة أوقات نشاط البعوض وهي تكون مابين الغروب حتى الفجر ، ويتمثل في إرتداء القمصان ذات الكم الطويل والبناطيل الطويلة ، ووضع المعالج Permethrin على الملابس والأحذية قبل السفر ، وإرتداء قبعات وشيلان لحماية الوجه والرقبة من البعوض
  • المواظبة على الرش الدوري للمصارف والبرك بالمبيدات أو الكيروسين لقتل يرقات البعوض
  • الإبتعاد عن المشي على المسطحات الخضراء بعد غروب الشمس
  • القيام بتربية الأسماك كسمك البلطي وغيره من الأسماك والضفادع التي تلتهم يرقات البعوض التي تتعايش في المياه الراكدة
  • إذا كان من الضروري التواجد في مناطق تواجد البعوض فمن الممكن إستعمال زيت الليمون وزيت الكافور لدهان الأماكن المكشوفة من الجسم التي قد تكون عرضة لـ لسع البعوض ، أو إستعمال الرشاشات الطاردة للحشرات على الملابس والأماكن المكشوفة من الجسم
  • إذا قمت بالتواجد في مكان لا يحتوي على تكييف أو ماسح للناموس فعليك بإستخدام الناموسية عند النوم بعد رشها بمعالج Permethrin
  • إستخدام التكييفات والهواء البارد لأن البعوض لا يتواجد في الأماكن الباردة
  • تجنب لبس الملابس الداكنة والغامقة لأنها تجذب إليها البعوض
  • إستخدام صواعق الحشرات والناموس ، أو اللمبات الحرارية التي تقوم بطرد البعوض في المحلات والنوادي
  • تجنب إستخدام العطور وكريمات مابعد الحلاقة حيث أنها تجذب البعوض
  • قفل الشبابيك بأسلاك تمنع دخول البعوض أو الحشرات

ملاحظات

  • يُمنع الأشخاص الذين سبق لهم التواجد في المناطق الموبوءة بالملاريا أو المقيمون إقامة دائمة في تلك المناطق ، أو من سبق لهم أن تلقوا علاجاً لمرض الملاريا من التبرع بالدم لمدة سنة بعد عودتهم أو إنتقالهم من تلك المناطق أو التوقف عن أخذ الدواء
  • إذا كان المريض قد تواجد في المناطق المعروفة بكثرة الإصابة بالملاريا ، وقد تعرض للسع البعوض وظهرت عليه أي من أعراض الإنفوانزا ، وقام بإجراء الفحوصات  ولم  تعطي نتيجة إيجابية بوجود الفيروس ، فعليه إجراء الفحوصات 3 أو 4 مرات إضافية من أجل التأكد أنه غير مصاب بالملاريا
  • يجب أيضاً خلال فترة العلاج بالأدوية إجراء الفحوصات مرة أخرى ، لمتابعة سير المرض والتأكد من أن عدد الطفيليات في جسم المصاب قد قلت
  • تتغذى أنثى البعوض على دم الإنسان ، ولكن الجدير بالذكر أنها لا تستطيع إنتاج بيضها إلى بعد إمتصاص الدم ، لذا فإن حماية الإنسان من لدغ البعوض يعمل على حد كبير جداً إلى الإقلال من أعداده حيث أنه يصبح لا يستطيع التكاثر عندما لايجد دماً متاحاً أمامه

شاهد أيضاً : أعراض مرض السكر

المصادر

السابق
كيف تعتني بنظافتك الشخصية ؟
التالي
أكلات رمضان سهلة وسريعة