الصحة العامة

مرض الإيدز AIDS

مرض الإيدز AIDS

الإيدز هو مرض يصيب الجهاز المناعي في الجسم المعروف بإسم نقص المناعة المكتسبة و الذي يتسبب في حدوثه فيروس نقص المناعة  HIV فيروس الإيدز الذي يعمل على مهاجمة خلايا الجهاز المناعي في الجسم ، و يتم تصنيف الإيدز واحد من الأمراض التي يتم نقلها عن طريق الجنس أو من الأم لجنينها أو في مرحلة الرضاعة الطبيعية أو عن طريق الإتصال المباشر بدم المريض ، و يأخذ مرض الإيدز عدة سنوات قبل أن يقوم بإضعاف جهاز المناعة في الجسم ، و في هذا المقال سوف نتعرف على ما هي أسباب مرض الإيدز AIDS ، أعراضه ، مضاعفاته ، علاجه و طرق الوقاية منه .

أعراض مرض الإيدز AIDS

  • وجود نزيف دون معرفة سببه .
  • ظهور عدة بقع زهرية اللون على الجلد و لا تختفي .
  • الشعور بالقيء و الغثيان .
  • الإحساس الدائم بالصداع .
  • وجود آلام في العضلات و المفاصل .
  • وجود إرتفاع في درجة حرارة الجسم لأكثر من أسبوع .
  • وجود طفح على الجلد .
  • الإحساس بضيق في التنفس .
  • الشعور بالتعب و الإعياء في كافة أنحاء الجسم .
  • التعرض للتعرق بشكل مفرط في الليل .
  • الإصابة بالإسهال و الكحة ( السعال ) المستمرة .
  • الإحساس بألم في الحلق .
  • وجود تقرحات في الفم .
  • وجود تضخم و تورم في العقد الليمفاوية .
  • وجود تقرحات في المناطق التناسلية .
  • فقد الوزن بشكل ملحوظ .

شاهد أيضاً : أسباب رعشة اليد

أسباب مرض الإيدز AIDS

  • تحدث الإصابة نتيجة للممارسة الجنسية مع شخص يحمل فيروس الإيدز بدون إستعمال الواقي الذكري .
  • قد تحدث الإصابة من الأم الحاملة لهذا الفيروس إلى طفلها أثناء فترة الحمل أو من خلال الرضاعة الطبيعية .
  • قد تنتج الإصابة بهذا الفيرس نتيجة للمشاركة في إستعمال الإبر و الحقن و الأدوات الخاصة بالنظافة الشخصية .
  • تحدث الإصابة بنسبة كبيرة عند القيام بعملية نقل الدم و الأعضاء و تكون الأدوات المستخدمة في ذلك غير معقمة .
  • بسبب وجود تقرحات في الفم من أعراض الإيدز فقد تحدث الإصابة نتيجة لتبادل التقبيل العميق .
  • إستخدام ملاعق الطعام الخاصة بالشخص المصاب أو تناول الطعام من نفس الملعقة بعده مباشرة ً .

مضاعفات مرض الإيدز AIDS

إن المصابين بمرض الإيدز معرضين للإصابة بعدة أمراض معدية و التي من ضمنها ما يلي :-

  • الإصابة بساركومة كابوزي و هو الورم الذي ينتج الإصابة بالعدوى الفيروسية بفيروس الهيبريسي الثامن و يظهر ذلك على هيئة ندبات جلدية خارجية .
  •  الإصابة بالورم الليمفي و يعد واحد من أشكال الأورام الدموية التي تؤثر في الخلايا الليمفية المعنية بمهاجمة الأجسام الغريبة .
  • الإصابة بمرض إلتهاب السحايا .
  • الإصابة بمرض التدرن الرئوي .
  • الإصابة بمرض داء السلمونيلات .
  • قد يتعرض مصاب مرض الإيدز بالإصابة بعدوى الفيروس المضخم للخلايا ( CMV ) .
  • مصاب الإيدز معرض للإصابة بداء خفيات الأبواغ و هو عبارة عن مرض طفيلي يؤثر في الأمعاء و يتم نقله عن طريق شرب الماء الملوث أو من خلال السبيل الفموي البرازي و غالباً ما تظهر أعراضه على هيئة إسهال .
  • التعرض للإصابة بداء المبيضات و هو عبارة عن العدوى الفطرية التي تؤثر في الأغشية المخاطية و البشرة .
  • الإصابة بالإيدز تعمل على الشعور بالإكتئاب ، الإرتباك ، و الإحساس الدائم بالقلق .
  • قد يجد مصاب الإيدز صعوبة في المشي و فقدان في الذاكرة و قلة التركيز .
  • من ضمن المضاعفات أيضاً هي فقدان الوزن و لكن مؤخراً مع إتباع برامج علاجية منظمة أدت إلى خفض ظاهرة فقدان الوزن لدى العديد من مرضى الإيدز .
  • يعد الإنسان المصاب بمرض الإيدز أكثر عرضة من غيره للإصابة بمرض السل .
  • يصبج جسم الشخص المصاب بالإيدز أكثر عرضة للإصابة بأنواع معينة من السرطانات .

علاج مرض الإيدز AIDS

  • يتضمن علاج مرض الإيدز عدد من الإجراءات التي تعمل على تقليل حدة الأعراض و المضاعفات و التحكم في العدوى ، و ذلك عن طريق الأدوية التي تعوق نشاط فيروس الإيدز .
  • قد يكون مصاب مرض الإيدز في حاجة إلى أدوية تعمل على منع التعرض للإصابة بإصابات جرثومية و ذلك بسبب وجود نقص في المناعة .
  • مريض الأيدز يكون في حاجة أدوية معينة تعمل على إعادة بناء الجهاز المناعي له .
  • يوجد العديد من الأدوية التي تستخدم في علاج الإيدز و من ضمنها ما يلي :-
  • Ralteglavir ( رالتيغلافير ) ، Ritonavir ( ريتونافير ) ، Abacavir ، Tenofovir ( تينوفوفير ) ، Nevirapine ، Efavirenz ، Etravirine ( إيترافيرين ) ، و Darunavir ( دارونافير ) .

الوقاية من مرض الإيدز AIDS

  • لا يوجد حتى وقتنا هذا علاج أو لقاح يقي من خطر الإصابة بمرض الإيدز .
  • أيضاً لا يتوفر علاج شاف من هذا المرض اللعين .
  • ينصح بعمل الفحوصات الطبية بشكل دوري كل فترة .
  • الحرص على إستخدام حقن معقمة نظيفة .
  • تثقيف الأشخاص بخطورة هذا المرض و تقدم لهم الإرشادات .
  • الحرص على إستعمال واقي ذكري عند ممارسة العلاقة الحميمية .
  • بإمكان أي شخص حماية نفسه من خطر الإصابة بهذا المرض و ذلك عن طريق فهم أسبابه و مدى خطورته و كيفية الوقاية من خطر الإصابة به و ذلك يتم عن طريق البعد عن كل الإفرازات الملوثة مثل المني ، الدم ، الإفرازات المهبلية و حليب الأم التي ينتقل من خلالها المرض .
  • التأكد من نظافة الإمكانيات عند القيام بعملية نقل الدم .

كيفية منع نقل العدوى بمرض الإيدز

  • يجب التوقف عن التبرع بالدم و الأعضاء إلا بعد التأكد من أن الأدوات المستخدمة معقمة و نظيفة .
  • لا يجب إستعمال الحقن مكان شخص آخر و تستعمل لمرة واحدة فقط .
  • يجب الأخذ في الإعتبار على الحرص على ممارسة الجنس بإستعمال الواقي الذكري .
  • لا يجب إستعمال أدوات العناية الشخصية مثل فرش الأسنان و شفرات الحلاقة و مزيل العرق و قصافة تقليم الأظافر الخاصة بالآخرين و غيرها من الأشياء و يجب أن يكون لكل فرد  متعلقات شخصية خاصة به وحده .
  • في حالة معرفة الشخص بإصابته بالمرض يجب عليه ضرورة إبلاغ الشريك و جميع أفراد العائلة بذلك لكي يساعدوه في هذه المحنة و يعملوا على تقديم كافة وسائل الدعم المعنوي له و مشاركته في المضاعفات  و مراحل العلاج .

شاهد أيضاً : العلاج بالتدليك

المصادر

  1. https://www.medicalnewstoday.com/articles/17131.php
  2. https://www.avert.org/about-hiv-aids/what-hiv-aids
  3. https://en.wikipedia.org/wiki/HIV/AIDS
  4. https://www.hiv.gov/hiv-basics/overview/about-hiv-and-aids/what-are-hiv-and-aids
  5. https://medlineplus.gov/hivaids.html
السابق
مرض التصلب اللويحي ( MS )
التالي
علاج نزيف اللثة